الحرب القادمة .. بقلم ماجدي البسيوني

من تصنيف : بأقلامهم

سألني صديقى : هل تتوقع حربا فى المنطقة قريبا..؟
فقلت له على الفور: وهل مايحدث منذ سبع سنوات ليست بحرب..؟

قال: نعم ،ولكنى أقصد حربا مباشرة وليست بالوكالة،حربا مفتوحة أطرافها واشنطن والكيان الاسرائيلي من جهة بمساعدة لوجستية من خليج وفى المقدمة بالطبع السعودية وايران وسورية وحزب الله من جهة أخري..؟
قلت: في ظنى لايمكن لواشنطن الاقدام على مثل هذه الحرب، مايحدث أن من وضعوا المخطط الفوضوي قبل عدة سنوات لم يتحقق لهم ما ارادوه تماما، صحيح هناك الكثير من المكاسب تم تحقيقها،إلا انهم ايضا خسروا الكثير الكثير ..أهم الخسائر على مدي السنوات السبع الأخيرة الصعود الكبير للروس فابلعودة الى ماقبل السنوات السبع ستكتشف أن واشنطن كانت سيدة الكون بلا منازع ،الان هبط المؤشر وتنامي الدور الروسي فى ظل الانقسام الاوربى ..

وأضفت: قوة ايران ايضا تنامت عن ماكانت عليه منذ سبع سنوات وكذلك حزب الله... قاطعنى : من هنا ستشتعل الحرب.... قاطعته. ما يحدث تلويح بالحرب المباشرة بهدف أن تحصد واشنطن أكثر مما حصدته والا لو انتهى الامر غدا سيعنى هزيمة امريكا ومشروعها الذى بدأ منذ سبع سنوات .واشنطن تريد اليوم تحكم كامل فى بترول العراق تحت لافتة اعادة الاعمار،وهذا ما ظل ترامب يردده اثناء فترة ترشحه للرئاسة،كما ريد حصة من بحر الغاز الممتد من اللاذقية الى دمياط بالبحر المتوسط ..مايريده الامريكان ضمانة بعدم وصول صواريخ ايران الى الكيان الصهيونى لهذا تمارس الضغط بالتهديد برفضها للاتفاق 5 زائد واحد ..واشنطن تريد قطع المد الجغرافى مابين ايران وصولا لتلاحم الجغرافيا مابين العراق وسورية وصولا للبنان ولهذا بدأت فى صناعة منطقة فوضي جديدة وهى الشمال السوري وصولا للشمال العراقي فيما يسمى بتكوينات كردية وحلم دولة .
عاد وسألني: كل ماذكرته لن يكون الا بحرب مفتوحة .... قلت له: ولهذا أيضا لن تكون سوى تلويح يرعب الاضعف فقط ..

وأضفت :فى يقينى أن الضعف هنا هو دول وممالك وامارات الخليج، وما يحدث الان مابين الكيانات الخليجية يعنى أن هناك مشروعا امريكيا اسرائيليا كبيرا بهذه الكيانات يدشن الان بخطابات التطبيع والغزل مابين السعودية والكيان الصهيونى . سألني: واين مصر...؟ فقلت وبلا تردد : فى الصحراء الغربية لصد ما يعد لها عن طريق الدفع بألاف الارهابيين من العراق وسورية إلي ليبيا


وكالة الأخبار السورية
وليد الجابر
تاريخ النشر : 2017-11-03 11:20:41