عصام زهر الدين قائدٌ من أبعاد الأسطورة.. لن تتلاشى روحه في أزمنة النسيان و أمكنة المجهول!

من تصنيف : ماوراء الخبر

 
ياسين الرزوق زيوس
 
عصام زهر الدين مع جنوده
 
في شبكات الأسد حيث لا امتداد مخبَّأ نجدُ النبض الوطنيّ الناصع و المسموع بصدى الأوطان المقاومة فابن السويداء من بني معروف يتعرَّف أكثر على دم الأطهار الوطنيين في حمص و دير الزور و يأبى إلا أن يكون في طلائع المدافعين عن كل بقاع سورية لا المنكفئين دون تاريخ يلعبون بالدم و يريدونه مزاداً للخيانات الوضيعة التي تريد التسيُّد على الوطن و أبنائه الشرفاء!...
 
نعم عصام زهر الدين اسمٌ أقلق قطعان الملوك من المرتزقة و سارقي الأديان و مغتصبيها تحت رايةٍ سوداء تقبِّحُ وجه الله الذي يتنادى إليه الإنسانيون بالمحبة و ما زالوا بعديد قطعانهم المتوحشة يظنون أنَّه صغير بمقدار ضيق نداءاتهم "الله أكبر"!...
 
حاصرته دير شبيغل بتأويلات تدور كالكرة الأرضية و تتعاقب كالمراحل و لكنها تبقى لغتها الحاقدة و لغة حكوماتها الاستعمارية مهما دارت لا تمرُّ بالصفاء و الخلاص من الأحقاد و الأطماع الوحشية الاستعمارية الرغبوية,
 
لم يرفّ له جفن عندما قال لن نسامح الهاربين من الموت و هم الذين يمطروننا به بإجرامهم بل و يحاولون زرعه في قلوبنا و أكبادنا و لم يقصد أبداً أسراب المعذبين المهاجرين و الدموع في مآقيهم تبتلعهم البحار و تشردهم الأرض التي لم تسعهم بما وسعت و أكمل يخاطب المجرمين المتمنين موتنا هيهات أن نموت فنحن خلقنا لنحيا و نحيا و خسئ المراهنون على انهيارنا و تسليمنا للموت جبناء و نحن الذين نقهر الموت بالموت و نلعب لعبة أخذ الموت إلى موته و أنا معكم جنود بلادي الشجعان سأنقذ الحياة مهما عاندنا الموت و سننتصر معاً على الموت بالموت و الشهادة!....
 
و لم يجد الشاعر "ياسين الرزوق زيوس" في رثائه أبلغ من الأبيات الكثيفة بغيث الحقيقة و دموع الألم قائلاً:
 
عصامُ بِحَبْلِكَ اعتَصَمَتْ ديارُ
 
سويداءُ الحصينةُ و المطارُ
 
فلا حمصٌ تلاشت في سرابٍ
 
و لا ديرٌ يعاندها الحصارُ
 
لِرُوحِكَ يا ابْنَ مَعْروفٍ دموعي
 
و نصرُ الله يبكي و المنارُ
 
لن تسقط سورية و بنو عليّ و عمر و معروف و محمد و عيسى و داوود و موسى و زرداشت و آرام و فينيق و كنعان في صفوف بقائها الأولى يتسابقون بالقادة قبل سواهم إلى الشهادة!..  


وكالة الأخبار السورية
ياسين الرزوق
تاريخ النشر : 2017-10-19 05:33:12