المثليون ينصرون الشذوذ العربيّ من الرقة إلى دير الزور بخطيئة كردستان في أنساب كربلاء!

من تصنيف : أضواء

ياسين الرزوق زيوس
 
 
 
كان مثليٌّ أميركيٌّ يصلي على خلفية جنديٍّ من قسد و يقرأ سورة كردستان و ينتقلُ من آية الفاتحة الثورية إلى آية الكذبة التحررية إلى ركوع الفدرلة إلى سمع الله لمن جحده إلى سجود التذلل لغير الله باسم ذابحيه و تحت طائلة الخازوق المنزل بملحديه إلى التحيات التي تشهدُّها يروي دماءً لا تنتهي و صلواتٍ لا تنفصل عنها إلى الرؤوس التي تشهد أن لا إله إلا الإنسان العاقل الذي ينظر إلى السماء و لا يحصر نظراته في سلام الميمنة و الميسرة و حربهما إلى الرقة و هي تسقط كذبة تلو كذبة على ملاحم دير الحقِّ و الحقيقة لا الزور و البهتان إلى كلِّ من سقط لأنَّه أبى أن يسقط فأبقانا أحياءً على رفات الشرف غير المجبول على عذرية الحمقى حيث لا تراب أطهر من تراب عشقه الطاهر إلى وضوئنا الذي ما زال دامياً في قلب الوجود كي يرفعنا من دم شهيد إلى دم نصرٍ تكتبه الحياة بالدم إلى الموت الذي لا يجف هنا قلنا و ما زلنا نقول ما زالت صلاة المثليين تسمو بمثلية غيرهم ممن جحدوا من المنادين بدنيا المثالية و هم الغارقون في شذوذ الوجود و ما الفضيلة إلا شذوذٌ يخاف البوح في العلن و ما الخطيئة إلا أسمى درجات الإنسانية في السرِّ و العلن فأخطئوا بفضيلتكم و لا تركنوا لفضيلة اللا خطيئة في سماء التحرير المقدَّس!...
 
في غرفة أمِّه كان يداعب شذوذها الخائف حتى يستفزَّه أكثر و عندما ظهر رفع سكينه الذي لم يشحذه و راح يقطع عنقها الأملس بطريقة وحشية استفزَّت وحشية من كانوا يختبئون خلف ستار الإنسانية ليتقدموا و هم يشهرون حدود الدين المزيَّف و ما الزيف إلا حقيقة الدين الضامرة في أبعد مكامن الخوف الذي انفلت من عقاله ليعيث أحقاداً في مجتمعات الإنسان بكلِّ تفاصيل شذوذه الذي ينضبط بقدر ما يفسحون له الطريق في ساحات الجمال الذي لا ينضب حينما تغدو العيون ماضية بمقولة الأكاذيب الجميلة: "كن جميلاً ترى الوجود جميلا !" فهل من وجودٍ جميلٍ و الرؤوس بدأت تتطاير بعدما انتهت معلَّقةً على خلافات الخليج المشتت بقدر مجالس تعاونه و المتعاون بقدر صهيونيته و أكاذيب عروبته و فارسيته؟!...
 
نعم عدتُ من هناك و كنت حاملاً رأسي أتساءل كيف لمدنٍ يخنقها الغبار أن تحيا بالشرائع المتحركة من رمالٍ إلى رمال تغزوها الرمال فما كان من أصابعي المقطعة إلا أن انتزعت عيون الزمن من رأسي المقطوع و بقيت تتجوَّلُ في خلجان المثليين ترجمها القذارة و هي في عزّ خطيئتها تمارس حقيقة الكتمان خشية أن تبوح بكذبة القداسة التي تسمو بخطايانا و فجأةً صحوت من قداسة خطاياي الميتة على دمي الحيّ في كربلاء العيون الجاحظة الشاخصة التي تتقاذف التضحية في مزادات البيع السديد!


وكالة الأخبار السورية
ياسين الرزوق
تاريخ النشر : 2017-10-19 05:29:21