ذكرى حرب أكتوبر وأصالة الطرب .. في قلعة حلب

من تصنيف : أضواء



" حلب تلك المدينة التي لا تنام .."
هكذا قالها بعض السياح الذين زاروها ...يوماً ما ..


الآن ها هي حلب تعود من جديد ..
لتحيا من جذور تلك الأرض التي روتها دماء الشهداء الأبطال الذين استطاعوا أن يستعيدوا كامل تراب المدينة من براثن التكفير والظلام والإرهاب ..

احتفالاً "بأعياد تشرين " و ضمن الفعاليات المستمرة لوزارة السياحة السورية ومديريتها في حلب ..

أقيم /الجمعة 6 اكتوبر/ حفلاً فنيا جماهيرياً احياه الفنان "مصطفى هلال" بالاشتراك مع الفنانين عبود حلاق و رنا معوض ..


حيث قدم الفنانون مجتمعين عدداً من الأغاني الوطنية احتفالاً وتخليداً لذكرى "حرب تشرين التحريرية" ذاك اليوم الذي سطر فيه الجيش العربي السوري مع الجيش المصري أروع ملاحم البطولة في العام 1973

 قدّم الفنان الحلبي "مصطفى هلال" عقب الأغاني الوطنية الجماعية الجميلة .. اغانٍ تراثية من القدود والموشحات الأصيلة .. هذا اللون الذي نال إعجاب وتفاعل الحاضرين ..

فالموسيقى بالنسبة للحلبيين .. هي رسالةٌ للسلام والمحبة والتسامح الديني ..


ابتدأ "هلال" وصلته الغنائية المنفردة  بموشح "هاتها يا صاح" .. من مقام "الحجاز" الموسيقي .. حيث رافقه إيقاع "السماعي الثقيل" الذي أضفى مزيداً من الرصانة والهدوء في آذان المستمعين .. خصوصاً عند مقطع " الحجاز كار " وإيقاع "المدور الهندي " ...

 كانت تلك الفعالية بتنظيم مشترك بين القطاعين العام والخاص في سورية حيث شارك بتنظيم هذا الحفل مؤسسة "الشياح" السياحية ..

هي ساعتان من الزمن .. استمتع بها الجمهور الحلبي
بالحفل الذي  تخلله بعضاً من الفقرات الشعرية أيضاً ..

لكن لعل أبرز من كان ملفتاً في ذاك الحفل .. هو التفاعل الكبير للجمهور مع أغنية "سورية يا حبيبتي "

حيث رددوا جميعاً  بصوتٍ عالٍ  :

" لم ينتهِ المشوار يا عروبة .. حتى تعودَ أرضُنا السليبة "

في إشارة منهم أن سورية كانت ولازالت محوراً للكرامة والعزة والمقاومة ..

في تأكيد جديد .. أن أيّ أرض سوريّة مُحتلةٌ اليوم ..

 لابد لها أن تشهد قريباً  ... فجراً جديداً يشهد تحريرها ..



 


وكالة الأخبار السورية
طارق بصمه جي
تاريخ النشر : 2017-10-10 11:08:53