الزنا شرعٌ مكتمل و المرأةُ بدرٌ لن تحجبه سدول الشرائع !

من تصنيف : بأقلامهم

دوَّاماتُ الذكورة لن تزحزح وتد امرأةٍ واعية هي كلُّ أوتاد الوجود حملت مشاعل التغيير فلم تبخل بنور جسدها لا ليقال أنَّ مجونها يستفزُّ العالم الثالث و ليته مارس الاستفزاز الحضاريّ أو العالم ما بعد العولمة التي لم تعصرن بقدر ما جعلت التقهقر و الرجعية مفاهيم أكملت إغلاق المغلق في ذكورة العالم الثالث التي رغم كلِّ الحروب لم تتشظَّى برصاص النساء أو بقنابل الدولة الحداثوية ولا لتبحرأ ياسين زيوس العيون في سفورها دون أشرعةٍ من الوعي الذي يخرج الذكور من لهاثهم بألسنة شهواتهم الممتدة إلى ما وراء كلِّ لباسٍ مهما كان سميكا فالعقل الذي لا ينفض غبار الخوف لن يكنس حامله ما يراه أمامه من رواسب المجتمع المتصلِّب في حصيَّاته أو ربَّما صخوره الكبرى بل المرأة بات من واجبها أن تطلق ما لم يطلق دون أن تخشى من إظهار المطلق الذي يُحاصَرُ بأرتال لم تنتظم بعد بل ما زالت في عشوائيتها و فوضويتها و تصلبها و تسلطها و تملُّكها و كم خانني الذوق مع تلك الشاعرة التي ظننتها تستعدُّ دون مواربةٍ و تمثيل لتخرج الشرف العربيّ من تيفوئيد اللغة الذكورية فإذا بها مصابةٌ بحمَّى الشرف المرتهن المجتزأ المختزل في اختزال و تصغير و تسخيف مباعث الخلق ما بين فخذين دون مرايا بعد أن خانتنا الوجوه العابرة التي سكنت مرايانا و نحن نظنُّها بعد كلِّ هذا الوقت وجوهنا و إذا ما كان بين الفخذين نورٌ خالق فلماذا نجعله مخلوقاً نفقده بعلَّة الخطايا ربح الخطيئة التي لن تعتمنا بقدر ما ستعيد للضوء بناء خارطة نوره و من لم يدرِ بعد أنَّ للضوء بصيرة نوره إن فتح عيون و قلوب و عقول و أرواح و أجساد نسوته و فقط نسوته الخالقات لا الهاربات من علة الخلق بالفكر المضطرب؟!
 
يومها قلت لها دون مواربة:
 
أَيَا أنثى
 
بردفيك اللذين تخاصما
 
أشعلت أرتال الغرائز في بلادي
 
و نهداك الحضاريَّانِ قالا للعيون تغافلي
 
عن صدر أنثى كم تقاتل كي
 
تخلِّي للجمال مصائداً
 
و سوى خطاك على التمادي
 
لن تعيد مراكباً تستأثر الإبحار في
 
حلمات سحرٍ ضيَّعوها في الرشادِ!
 
هنا نتساءل هل الرشادُ علَّة العلل عندما يخرج عن نضج الرجولة بذكورةٍ مفرطة حدَّ التعصب كي يقطع بنداءٍ عصبيٍّ سلاسل تكوينٍ بدأت بجين الله و انتهت بجين الله و ما سمعناه مراراً أنَّ ما يتوسطُّها القدر الأحمق المكتوب في اللوح المحفوظ إنَّها سكاكين قطع إرادة المرء من رأسها الذي كللته النساء النساء لا النساء التي وقفت خلف باب و حجاب و هي تتلظَّى و تنفث صوتها لتحرق بصليل البعيدين عن الرجولة ما لم تظهره بسيف عريها المصقول الذي لم يحمه غمده بل زاد صدأه كي يكشف العالم أمام لوحته التي تتغيَّر من غربه إلى شرقه نتيجة دوران العقول كما الكرة الأرضية فمن يحجُّ عربياً إلى أوروبا يخلع كلَّ شيء حتَّى دعاية قيمه الأصيلة و نخوته الغليظة و حينما يعود إلى أركان مجتمعه المهزوزة أصلاً يتقوقع من جديد بلغةٍ لم تعد تقنع ذاته أو نفسه التي تشتهي عكس ما تدَّعي ما يجعلُ البناء مخلخلاً بفراغ القيم من أيِّ مضمونٍ حقيقيٍّ يرتقي بالنشوة التي أسَّستها امرأة هي الله فمن تعرف أن الله امرأة عارية ستخلع عنها رداء الخجل السميك و ستتعرَّى في شفافيَّتها و هي تدرك حقَّ الإدراك أنَّ الزنا شرعٌ مكتملٌ بينما السبي و ملك اليمين لا شرعٌ منقوص و تناديكم أن تأخذوا برجولتكم إن صحت بدر الكفر من كلِّ شرعٍ لم يكتمل قمره و أن تتساءلوا إذا ما كان الزنا منكر عليها و حلال لكم في السلم فكيف يحلَّلُ السبيُ في الحرب لدى عامة من يرفعون راية الإسلام و أئمَّتهم علماً أنَّ الزنا بإرادة الطرفين بينما السبيُ اغتصابٌ بإرادة طرفٍ واحد و قبل أن تجزموا أنَّ جسد المرأة بوصلة دعارتكم لاحظوا سهم انحطاط الفكر الذكوريِّ العاجز و هنا و أنا بينكم سأقسم بنشوتي الراهبة أن أقاطع النساء قبل وصالهن كي تعرفوا أنِّي لست ساعياً إلى دعاياتكم العاجزة عن الانحلال و الانفلات الأخلاقي و الفساد المجتمعي الذي لن أربطه مهما تغطيتم بذرائعكم بعري النساء و بأقباس الزنا و ليت شاعرتنا تدرك بوصلة فكرها و روحها التي لم تحلِّق في جسدها فينيق خلاصٍ منتظر و تقول لأبناء الشرق الملعون بنور إبليس تعرَّوا من الله حينما يكسوكم بلعنة إبليس و ما أجملها من لعنة!...
 


وكالة الأخبار السورية
ياسين الرزوق
تاريخ النشر : 2017-09-26 04:11:01