للوطن و الحب و السلام و للجيش العربي السوري .. غنت « فايا يونان » و أحيت حفلها الفني على مسرح قلعة حلب الأثري وسط حضور جماهيري لافت

من تصنيف : أخبار الفن

" فايا يونان" تلوح عشقاً لأبناء مدينتها ..!! وتغني هياماً في قلعة حلب .. هي ابنة تلك المدينة التي طال الإرهاب أرضها سافرت جسداً .. فبقيت روحاً وقلباً في حلب.. غنت حنيناً وشوقاً لها .. لأرضها وترابها وشعبها .. ها هي اليوم تعود  .. وتغني أخيراً على مسرح قلعتها الأثرية ليلامس صوتها أرواح الحاضرين قبل أن يصل آذانهم .. فبرعاية من وزارة السياحة السورية ومتابعة من مديريتها في حلب .. احيت الفنانة الشابّة "فايا يونان" حفلاً فنياً على مدرج قلعة مدينتها الأثري

غنت فيها للجيش العربي السوري وللحب وللسلام والتسامح الديني .. ساعتان من الزمن أحيتها .. وسط حضورٍ وتفاعلٍ غير مسبوق من الجمهور الحلبي الشاب .. خصوصاً عندما ردّد معها تلك الأغنية الوطنية بصوت واحد .. " تعلى وتتعمر يا دار محمية أبراجك .... " " فايا يونان " هي ابنة ال 25 عاماً بدأت شهراها حين أطلقت في العام 2014 اغنية مشتركة مع اختها "ريحان يونان" تلك الاغنية التي نالت شعبية واسعة بين أبناء بلدها ثم وصل صوتها لمسافات أطول على امتداد دول الوطن العربي وذلك عبر قناتها الالكترونية ضمن موقع "يوتيوب" .. تأثرت "فايا" في غنائها بالعديد من الفنانين التي كانت موسيقاهم لا تفارق آذانها .. فسمعت القدود الحلبية منذ الصغر .. فكان لصوت صباح فخري الأثر الأكبر الذي أصبح جزءً لا يتجزأ من أصالتها .. هذا الأسم الذي لطالما كان ولايزال عنواناً وزمزاً لتلك المدينة التي اشتهرت بتميز فنها.. كونها المدينة الأقدم ضمن سجلات التاريخ .. لم تكتفِ "فايا" بهذا النوع الأصيل من الغناء السوري بل تجاوزته لتصل حدود مصر فكانت تحفظ أغلب مطالع أغاني الفنانة الراحلة لأم كلثوم .. وسماعها المستمر لسماعها لأغاني الموسيقار المصري الراحل "سيد درويش" .. إضافة الى اطلاعها على أغانٍ من المغرب العربي .. إلا أن صوت السيدة "فيروز" كان الصوت الوحيد الذي لم يفارق إحساسها مطلقاً .. فكان مُلهمَها الأول .. هذا الصوت الشجي الذي تكاد أن لا تخلوه منه أي إذاعةٍ عربية أو عالمية حول العالم .. ليلامس بذلك يومياً أرواح ملايين المستمعين يومياً حول العالم .. غنت "فايا" على العديد من الأماكن والمسارح فكان منها : مسرح "بيار ابو خاطر "ومسرح الجامعة الأميركية في لبنان ومسرح الجامعة نفسها  في دبي.. إضافةً إلى مسرح الأوديون في الاردن ومكتبة الإسكندرية في مصر .. كما و تُعتبر "فايا" أول مُغنية تَحصل على تمويل عن طريق شبكة الإنترنت وذلك لإنتاج مشروعها الذي اطلقت عليه اسم " أُحبُ يديك َ" .. " عيناك حُلمي الذي سيكون كبيراً كما يحلم المتعبون كبيراً كخير بلادي ... يداك تلوّح للعائدين وتحمل خبزاً إلى الجائعين أحبُ يديكَ... أكثر و أكثر أحبُ بلادي .. ستكون لي لو تعشق الأوطان مثلي سأكون لك لو عاد للأوطان أهلي عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي وأموت فيكَ أموت فيك ..! متى تموت على بلادي .. أحبك كي ندوس على المدافع وتضيق بالأطفال ساحات الشوارع ومتى يعود الصبح من بين الرماد ..؟؟ سأموت فيكَ أموت فيك .. وقد أخونك مع بلادي " تلك الاغنية كانت إحدى اغنيات ألبومها الأول الذي تم إطلاقه في تشرين الأول من العام 2016 ليحمل بين طياته 9 أغنيات .. لتكون هذه الأغنية شرارة الانطلاقة الأولى في مسيرة الألبومات المُسجلة .. مبتدئة مسيرةَ مشوارها الفني والمهني بخطوات قوية واثقة ..

 

 
 

 

 

 


وكالة الأخبار السورية
طارق بصمه جي - حلب
تاريخ النشر : 2017-09-25 10:28:59