أن تكون مواطنا" لا يعني بالضرورة أن تكون وطنيا ً .. بقلم وليد الجابر رئيس التحرير

فبحكم الإقامة وبعض القوانين الوضعية و على السجلات الحكومية نصبح مواطنين .. لكن هذه الأمور لا تجعل منا مواطنين وطنيين .
لأن الوطنية وهي أعلى درجات المواطنة لا تكتسب إلا بالعمل والفعل الجاد والهادف لخدمة الوطن و تطلعاته وآماله وطموحاته ومصالحه الخيرة وهو ما يمكن أن يسمى. " المصلحة العامة " بحيث يصبح عمل الانسان موجها" لخدمة المصلحة العامة بعد تغليبها على المصلحة الشخصية .

وبهذا يمكنني القول بأن الوطنية ليست مادة درسية يحفظها الانسان فيصبح وطنيا" ولا يمكن مهما تفوقنا أن نجعل المرء وطنيا" من خلال. مادة درسية في قاعة صفية .. وإنما يمكن من خلال ذلك أن يتم توجيه الميل والاتجاه نحو العمل الهادف الجاد الذي يخدم الوطن ويجعلنا مواطنين صالحين .

أما من خلال القاعة الدرسية والمادة العلمية فيمكنني أن أكسب المتعلم مهارة الانتماء الوطني الذي يفضي إلى تحقيق المواطنة الصالحة والوطنية الصادقة .
فليكن سعينا نحو الوطنية الصادقة جادا" وهادفا" و بذلك سننتقل من جدول المواطنيين إلى جدول الوطنيين .ر

 


وكالة الأخبار السورية
وليد الجابر
تاريخ النشر : 2017-09-21 10:39:40