ما بين قرن بورما الأيمن و قرنها الأيسر تتناطح أميركا و الصين و وزارة التربية السورية رسَّمت الحدود مسبقاً!

من تصنيف : بأقلامهم

وقف عصفورٌ على قرن بورما الأيسر لم يكنْ يدري أنَّ صكوك بوذا تفرض الحرق السياسيّ لملفاتٍ ساخنة على حدود جمهورية الصين الشعبية و لم يقلِّد ببغاءً هندياً أو باكستانياً أو كورياً جنوبياً أو يابانياً بل بدأ يغرِّدُ حتَّى أحسَّ نفسه صقراً من أقلية الروهينغيا المسلمة أ ياسين الرزوق1التي باتت أكبر سلعة تجارية للملك سلمان و ابنه المهووس في أنجح الصفقات مع حاخامات الصهيونية و مع صقور البيت الأقل بياضاً في العالم مهما لمَّعوه و غلَّفوه ببياض الثلج , نعم اشتعلت بورما و بدأت الروهينغيات بالحجِّ إلى وزير التربية السوريِّ "هزّوان الوز"  كي يتعلَّم من دارمه الطبَّاع طباعة المناهج البيطرية في أمَّةٍ يكثر حميرها بقدر ما تستنزف أبناءها المفكرين كي يلحقوا بالحمير أو يلحقوا عقولهم في بلدانٍ أخرى قبل أن تُستأصل و تُدفن أمام أعينهم حيَّةً في قبورٍ لا تستسيغها البهائم فكيف بمن يفكِّرُ بمستقبل ما تسمى البشرية على أن لا يكون مفكِّراً حرَّاً حماراً و حماراً حرَّاً مفكِّراً بمفهوم "الجيش الحرِّ" المتداول شعبياً حتَّى في رؤوس أصحاب الشهادات العالية الطبلية الفارغة و تبقى للدولة عيونها التي لا تنام في كلِّ مواقع الوجود العالميّ مهما تحرَّك جيش الأحرار الحمير بهيكل النصرة أم بهيئة الدواعش أم بأطقم وزارية و ربطات عنق عصرية!...
 
تحدَّث ترامب من منبر الجمعية العامة للأمم المتناكحة جهادياً بعد أن قال له أردوغان اقرأ منهاج أمتي الجديد الذي أغريت من خلاله بفتوحات المجد العثمانيّ وزير التربية الدمشقي كي يصل ببني عثمان بن أرطغرل إلى واشنطن فسمعه و تمعَّن به و بدأ يؤذِّن ليقول في محفله البورنويّ "حيَّ على الجهاد" و لم يجبه بتوقعات أحد كما أجاب النبيُّ محمد جبريل "ما أنا بقارئ" بل قرأ و بدأ الاستثمار في الجهاد و العرض و الشرف و القيم و الإسلام السياسي كما يهواه مفتِّتاً قاتلاً تدميرياً منزوع القيم الإنسانية التي زادت وحشيتها مذ دخلت في لغة استثمار ترامب بعد أن صنع مَن قبلَه وحشيتها و قنَّعوها بالإنسان!
 
عندما نجحت توابل الهنديّ بعد خلطها بإسلامه على طريقة سحر موسى لقف قلبها لكنَّه نسي نطفة الإسلام الداعشيّ الوهابيّ في رحمها العقيم "هل عرفتموها "الملكة فيكتوريا " "بعد أن قطعت أعضاء اقتصاد دولته التناسلية التي باتت تبحث عنها بالتكنولوجيا قبل أن تبحث عن استقلالها النوويّ لا المنويّ بالقرار لا بالردع الذي مفتاحه في واشنطن فأخصبه بماء آل سعود الذين أخصبوا وهابيتهم من عقمها و بدؤوا بتخصيب ذاكرة الوهابية من خلال مملكتها بعد معاهدة دارين 1915 بين الملك العبد الصعلوك عبد العزيز و بين بريطانيا سيدة المحافل الجشعة القذرة في العالم التي أمَّرته على مناطق نجد و الإحساء و القطيف و الجبيل بالمقابل جعلت منه مع حلفائها أداة لضرب ابن رشيد حاكم إمارة حائل قبل توسيع نفوذه و ترسيم حدود نجد مع العراق 1925, و ها نحن بعد فضيحة المناهج في سورية نتمنى على وزير الأوقاف في حكوماتنا المتتالية أن يعشق ملكات بريطانيا و زوجات الرؤساء الأميركيين أو مومسات الأمن القومي و ال سي أي إيه أو عارضات الدولة العميقة علَّه يسهم في ترسيم الحدود من جديد مع العثمانيين الجدد الذين ما زالوا يلبسون ثوب الغزو و ينسجونه بخيوط الإنسان المفصَّل على هواهم كي يجعل الدين عابراً للأوطان صاهراً لها لا صاهرةً له لنكسب و لو في جولة جنسٍ تخالف الدين وطناً "على رأسه لواء الاسكندرون" يصهر الدين نفسه ليبقى بيت الدين قبل أن يشرِّد الدين المنفلت دون ضوابط كلَّ من هبَّ و دبَّ من أبناء الإنسان...
 
و ما زلنا نتساءل أيُّهما أفضل أن تقاوم بدولةٍ دينية كإيران أو لا دينية ككوبا و فنزويلا أو ما بينهما كسورية ذات قرار لا تركع قادرة على التحكم بمواردها و غير قادرة على تحصين حدودها أو إمساك داخلها بالتوقع المسبق لردود أفعال أبنائه المخترقين أم أن تهادن و تغدو عبداً دونما قرار بدولة نووية منوية يخترقها اللاهوت و الغرائز المنفلتة من العقل و الوعي الذي يستثمر خارج حدودها و للأسف ضمن حدود الدول المقاومة و قادرة على تحصين حدودها إذا ما رضي عنها أسيادها بربح اقتصاد الغرائز و العصبيات و حسن استثمارها خارج الحدود , فهل للموقف الوطنيّ الجغرافيّ أن يسبق الدين و الغرائز و العصبيات أم مات الأمل في ذلك و العصفور أضاع قرن بورما الأيمن في سرير سارة نتنياهو؟!... الجواب عندكم!


وكالة الأخبار السورية
ياسين الرزوق زيوس
تاريخ النشر : 2017-09-21 11:31:14