بحضور رئيس الحكومة مجلس الاتحاد العام للفلاحين يناقش الواقع الزراعي للموسم الحالي

من تصنيف : سوريا الآن

ناقش المشاركون في اجتماع مجلس الاتحاد العام للفلاحين الذي عقد اليوم في مبنى الاتحاد العام للفلاحين الواقع الزراعي للموسم الحالي وتسويق الحبوب وإحداث مشاريع استثمارية جديدة لتأمين احتياجات الاتحاد والسيولة المالية اللازمة لاستمرار نشاطه والتقرير نصف السنوي للاتحاد والميزانية التقديرية والاستثمارية للعام الجاري.

و طالب المشاركون بزيادة الدعم المخصص لمحصول القمح المروي ومربي الدواجن وتنفيذ خطة زراعة القطن وتعويض الفلاحين عن الاضرار التي لحقت بممتلكاتهم نتيجة الاعتداءات الإرهابية عليها.

ودعا المشاركون إلى التوسع في تربية النحل وتأمين سبل حمايته من الأمراض وتوفير مقنن علفي لمزارعي الأسماك والسعي لزراعة البحيرات بالإصبعيات حفاظا على استمرار المخزون السمكي فيها ومنع الصيد الجائر وحماية الثروة الحيوانية وتأمين الأدوية البيطرية اللازمة لها ومستلزمات تربية الدواجن وإيجاد مناطق رعوية موسمية.

كما طالبوا  بزيادة مخصصات المازوت وتأمين مستلزمات الإنتاج في الوقت المحدد وخاصة الأسمدة وتخفيض أسعارها ورفع سقف إعانة الاتحاد العام للاتحادات والروابط الفلاحية وإعادة جدولة القروض وتقسيطها والإعفاء من غرامات التأخير والفوائد العقدية والاسراع بتعديل قانون الحراج.

و دعوا إلى تأمين الأدوية واللقاحات البيطرية وإقامة سدات مائية وتفعيل صناديق دعم الانتاج الزراعي وإعفاء المحاصيل الزراعية من الرسوم وتقديم التسهيلات اللازمة لمشاريع المرأة الريفية وتخفيض أسعار المحروقات.

وفي معرض رده على المداخلات نقل المهندس خميس للمشاركين ولجميع فلاحي الوطن محبة وتقدير السيد الرئيس بشار الأسد معتبرا أن انعقاد المجلس بهذا التوقيت تزامنا مع الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا المسلحة الباسلة يكتسب أهمية كبرى تتطلب من الجميع العمل لإعادة تنشيط الإنتاج الزراعي لأنه في مقدمة الأولويات التي تعمل عليها الحكومة والجهات ذات الصلة بهذا القطاع.

و بين المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء أن توصيف الواقع الزراعي يشكل أهمية بالغة لجهة وضع تصور للنهوض به بشقيه النباتي والحيواني في كل محافظة وبما يتناسب مع واقع وخصوصية كل منطقة إضافة إلى وضع قاعدة بيانات صحيحة تتضمن كل المعلومات اللازمة لإحداث نقلة في أداء القطاع الزراعي من جميع النواحي.



في حين أشار  الرفيق حموده صباغ عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الفلاحين في مداخلته إلى أهمية الاجتماع لأنه ناقش أهم المشكلات التي تعترض العمل الزراعي والمزارعين في المحافظات لافتا إلى أن الحكومة جادة في عملها لجهة معالجة الأمور والقضايا التي طرحت في مجلس الاتحاد والتي تؤثر سلبا في القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

ولفت إلى أن التحديات التي واجهتها سورية خلال سنوات الحرب الإرهابية المفروضة عليها كانت كبيرة لكن الصمود الاسطوري للشعب بجميع فئاته وتضحيات وانتصارات بواسل جيشنا أسقطت المؤامرة وأفشلتها ما يتطلب منا العمل لنكون بمستوى هذه الانتصارات ونبني سورية مجددا بسواعد جميع مواطنيها الشرفاء.


كما أشار رئيس الاتحاد العام للفلاحين أحمد صالح إبراهيم إلى ضرورة التكامل والتنسيق بين الوزارات والاتحاد العام للفلاحين من أجل النهوض بالواقع الزراعي وضرورة الاهتمام بالثروة الحيوانية وتقديم المساعدات للمربين.



حضر الاجتماع وزراء الزراعة و الصناعة والمالية والشؤون الاجتماعية و عدد من المدراء المعنيين وشارك فيه  أعضاء مجلس الاتحاد والمكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب الفلاحين الفرعية و فروع الاتحاد في المحافظات.