لا إصلاح إلا بالصلاح والإجراءات العملية والجدية في العمل .. بقلم وليد الجابر رئيس التحرير

الاصلاح الإداري ليس فكرة يتفنن البعض في شرحها و يتغنى بأهميتها .
الاصلاح الإداري هو منظومة متكاملة من الاجراءات الكفيلة بتطوير قدرات الجهاز الإداري وتطوير هيكله التنظيمي وتطوير آليات العمل لتحقيق أفضل النتائج وفق العوامل والمتغيرات المحيطة والابتعاد عن النمطية الكلاسيكية في العمل .
لذلك ألف محاضرة ومثلها من الندوات لن تغير الواقع إن لم يكن هناك تشريعات وقوانين وقرارات حازمة حاسمة تسهم في إنجاز الإصلاح الإداري .
فما تم ومنذ أن وجه السيد الرئيس بشار الأسد نحو الاصلاح الإداري لا يمكن تصنيفه سوى في خانة النمطية المخالفة لمفهوم الاصلاح الإداري .
فالاصلاح الإداري يهدف إلى تنمية قدرات المؤسسات والتوسع في الاعتماد على التقانات الحديثة والمنظومات الالكترونية و تطوير صيغ وأساليب وإجراءات العمل الإداري لتحقيق أهدافه بدقة متناهية .
فأين نحن من كل هذا .. أين نحن من أهداف الإصلاح الإداري .
ماذا فعلنا سوى الدعوة لمحاضرات وندوات معظمنا يأتيها مكرها " ويخرج منها بخفي حنين .

ياسادة..

أعود وأكرر .. ألف محاضرة ومثلها من الندوات لا يمكن أن تغير أو تطور الأداء الإداري إن لم. يكن هناك اجراءات عملية تتخذ وتطبق على أرض الواقع .
نعم المطلوب هو دراسة واقع الإدارات ووضع الآليات المناسبة لتطوير هذا الواقع .


وكالة الأخبار السورية
وليد الجابر
تاريخ النشر : 2017-08-25 07:38:26