فتاة توقع سائق بحبال حزنها وتستدرجه لكمين محكم يسلب فيه كل ما يملك

من تصنيف : حوادث

خرجت إحدى الفتيات الناضجات من مشفى المواساة في دمشق وعلامات الحزن والتعب بادية على ملامحها، فاتجهت نحو سيارة عمومية حديثة لتطلب من السائق أن ينقلها إلى مشفى السويداء الوطني لأن والدتها بحالة حرجة جداً.
فانطلق السائق الشهم بسرعة وهو يشعر بالمرارة من الزحمة والحواجز التي يمكن أن تعيق الفتاة عن رؤية والدتها للمرة الأخيرة.
 
وأثناء ذلك طلبت الفتاة من السائق إعطائها هاتفه لإجراء اتصال مع أخيها المتواجد في المشفى، وبعد أن تكلمت في الهاتف أعطته للسائق الذي تكلم مع الشقيق المزعوم حيث أخبره الأخير أن والدته قد توفيت متمنياً عليه إيصال أخته إلى إحدى القرى في ريف السويداء على أن ينتظرهم هناك.
 
وبالفعل استطاع السائق الوصول بسرعة إلى مفرق قرية صلاخد التي اشتهرت طوال الأشهر الماضية بقيام العصابات بنصب الكمائن للسيارات وخطف من فيها.
 
وعندما التقى الشقيق المزعوم مع السائق صعد الى السيارة شاكراً فضل الرجل الشهم، وبعد مسافة صغيرة اعترضت طريقهم سيارة نقل عامة وخرج منها ثلاثة مسلحين حيث قاموا بنقل السائق إلى سيارتهم وتولى الشقيق المكلوم بوالدته قيادة السيارة مع الفتاة باتجاه صلاخد، وبعد مسافة بسيطة قام الخاطفون بتكبيل السائق ورميه على الطريق وسرقة جواله وأمواله والذهاب إلى جهة مجهولة.
 
ورغم تقديم السائق ادعاء ضد مجهولين لدى الشرطة، إلا أن هذه العصابات ما زالت تصول وتجول في المنطقة بعد أن تحكم سيطرتها على ضحايا لا ذنب لهم سوى أنهم من خارج المحافظة..
 
ويبقى السؤال الأهم من قبل جميع شرائح المجتمع الصابرة على الفقر والغلاء وعدم الأمان، لمصلحة من أن تبقى أمور الخطف على ما هي ..؟  وهل الأجهزة المختصة وعناصر الحواجز المتناثرة في كل الاتجاهات باتت عاجزة عن الحل ومسك مخارج ومداخل المدن والقرى وحماية الطريق الرئيسي مع العاصمة دمشق..؟ ..أسئلة نضعها برسم المعنيين بشؤون المحافظة . 
 


وكالة الأخبار السورية
أسامة مرشحة
تاريخ النشر : 2017-08-16 02:56:00