90 اجتماعا لرئيس الوزراء خلال 360 يوما

من تصنيف : أضواء

ماذا يحدث بعد أن يعود رئيس مجلس الوزراء من جولة في إحدى الجهات العامة؟
لدينا صورة نمطية معروفة بعد الزيارة تعود الأمور إلى حالها ..
و لدينا صورة واقعية تقوم على آلية متابعة واضحة .
في رئاسة مجلس الوزراء مكتب متابعة يسجل كل مجريات الزيارة و المقترحات التي تم التقدم يها و التوجهيات و القرارات التي تم اتخاذها .... والآن يقوم هذا المكتب بمتابعة الزيارات التي قام بها رئيس مجلس الوزراء و الاجتماعات غير الدورية التي عقدت بغاية مناقشة واقع أحد القطاعات أو إحدى الجهات و تجري عملية تقييم لما تم من تنفيذ أو من عدم تنفيذ لقرارت ما بعد الزيارة .
عملية التقييم هذه ليس لمجرد التقيم و هي على ما يتبدى من الملاحظات الأولية عملية تقييم علمية ..تضع الأسباب التي أدت على عدم التنفيذ حسب من هو المسبب و ما هو المبرر ... المسؤول عن عدم التنفيذ و المبرر في عدم التنفيذ فقد تكون هناك أسباب قاهرة حالت دون التنفيذ .
لكن آلية المتابعة تهدف لنقطتين رئيسيتين ............. عملية التصحيح الذاتي أي اعادة محاولة التنفيذ و إزالة العقبات التي حالت دون تثمير الزيارة بالشكل الأمثل .
أما الهدف الثاني فهو المحاسبة على التقصير و عدم التنفيذ و إجراء عملية تقييم إداري .
يمكن إدارك أهمية هذا الموضوع عندما تعلم أنه خلال عام من حكومة خميس قام رئيس مجلس الوزراء بحوالي 90 زيارة و اجتماعا من النوع الذي له علاقة بمتابعة قطاع معين أو زيارة جهة ما علما أن زيارة محافظة تعتبر زيارة واحدة وليس بعدد الاجتماعات في كل زيارة ... نحن هنا نتحدث عن اجتماع أو زيارة بكل 3 إلى 4 أيام و هو معدل عال جدا يحتاج إلى كثير من الجهد .
أخيرا هناك نقطة جديرة بالاهتمام وهي عملية تقييم للجهات العامة دون المرور على الوزرات التي غالبا ما تلجأ لتجميل بعذ القضايا بحيث تصل لرئاسة مجلس الوزراء معقمة من العيوب . في هذه النقطة يمكن التوقف قليلا أن ذلك ليس تجاوزا لعمل الوزراء بل متابعة له و قد تكون عملية التقييم هذه مفيدة للوزير نفسه.


وكالة الأخبار السورية
صاحبة الجلالة
تاريخ النشر : 2017-08-14 04:22:08