موضوع الأقمشة لم يعد مجرد حديث عن قرار اقتصادي .. الفيس بوك تحول إلى سجالات لا تراعي في مضمونها قواعد الاختلاف في الرأي

من تصنيف : أضواء

سببان رئيسيان هما وراء خروج الموضوع عن المألوف ..

الأول تمادي رجال أعمال بعضهم معروف بالحديث اليومي و ربما المتكرر أكثر من مرة في اليوم على الفيس بوك ما يتيح لمن يصطادون في المياه العكرة تعكيرها أكثر ..و تحويل البعض منهم القضية من خلاف على رأي اقتصادي أو حتى مصالح اقتصادية إلى اتهامات بالاساءة لمدن عريقة..

أهمية و شهرة رجال الأعمال و الحديث عن المدن جعلا القضية تأخذ بعدا لا يليق بالصناعيين

السوريين .

السبب الثاني الذي جعل الأمر يصل على هذا الحد هو تراخي الحكومة في حسم الأمر نهائيا ... للصناعيين رأي لكن القرار يبقى بيد الحكومة و هي التي يجب أن تغلق أبواب النقاش في هذا الموضوع .

ما يهم المواطن هو بوصلة الحكومة بينما خلافات الرأي حول القضايا الإقتصادية بين الصناعيين ليس إلا حديث عن مصالح متباينة والدور الحكومي هو الحكم و القاضي و صاحب القرار .

لذلك المطلوب من النشطين على الفيس بوك ووسائل التواصل الإجتماعي أن يأخذوا استراحة من اشعال حرائق نحن بغنى عنها و أن يحصروا النقاش في الرأي الإقتصادي إن كان لا غنى عن خوض حروب الفيس بوك .

و كذلك فإننا بحاجة إلى قرار حكومي صارم يضع السطر الأخير في هذه القضية بينما على رجال أعمال آخرين أن يقوموا بدورهم في تهدئة النقاشات و حصرها في الجانب الاقتصادي و حسب لإن اللغة التي يتحدث بها البعض غريبة و مسيئة و لا تليق بمجتمع الصناعيين .


وكالة الأخبار السورية
أسامة مرشحة
تاريخ النشر : 2017-08-08 01:54:34