هيكل الأنبياء الخليجيين العرب لم يدرك طهر آياتنا الشيطانية الفارسية بقلم : ياسين الرزوق !!

من تصنيف : بأقلامهم

المكُّوك الخليجيّ (الفارسيّ) الذي من المفترض أنه مسلم في العالم العربيّ الذي يخشى فارس و يترك ظهره مكشوفاً أو حتَّى يترك بلدانه و شعوبه سلعة للروم و مسمارها الصهيوني الذين لا دين لهم سوى الأحقاد و الأطماع الاستعمارية المسمار الذي يُدقُّ في نعوش أمتنا دون أن تشعر بنهايتها و لن تشعر إذا لم تحطِّم نعوشها التي يحاولون خنقها داخلها بأكذوبة الحياة الرغيدة و الإنسانية المجيدة بات يحيك جنونه و عبثيته و هو يزور كلَّ عواصم القرار في العالم بأسره في منافسةٍ مختلقة بمسرحية الصناعة الجديدة للمنطقة و بفصولٍ محبوكة بإتقان و معدَّة بحرفية في غرف البنَّائين الأحرار الذين يغرقون المنطقة بالعبودية التي باتت بائسةً من تداولها بأيادٍ لا تدرك حتَّى حسن الاستعباد و هي تدقُّ الماضي و الحاضر بمحاولة إغراقنا بمستقبل الاقتتال و الطوائف المتناحرة ما بين ملوكها و سماسرة شعوبها التي لم تقرأ عن الطبقتين المحدَّدتين في الكتب المعدة للمنطقة العربية خصِّيصاً أو ربما قرأت عن هذه المنطقة التي يريدونها منطقة العبيد فأحسنت التنفيذ و ما الحروب إلا لترسيخهما على أرض الواقع بتسميتهما السادة و العبيد و طبقة العبيد أو البهائم رسَّخوها بمصطلح الجوييم في ترجمات فرسان الهيكل ل ستيفن هوارث الهيكل المتعالي على جماجم العرب الذين يبنون قصور حكامهم من جماجم شعوبهم و يسلمون بلدانهم رخيصة في سبيل الهيكل المرجو ربَّما لن يكون هيكل سليمان لكن ما أعرفه و أراه أنّ دموع المسلمين و العرب لن يرحمها مبكى الحكماء الصهاينة في كلِّ بروتوكولاتهم مهما كانت غارقة بالمزاعم التي تشكل خطة عملٍ تعدُّ منذ أزمانٍ و أزمان للمنطقة الغارقة في تبعيتها كي لا تخرج منها إلا إليها فهواء العبودية بات متنفس شعوب الخليج و حكامه الذين استنشقوا البترودلار فباعوا الضمير العربي الإنسانيّ التائه المداس ما بين شعب الله اليهوديّ المختار و ما بين شعوبٍ من البهائم تسير بقطعانها لتنفيذ مآرب أبناء الله المارقين و ما ندريه أنَّ من يكون ابن الله لا بدَّ له من أن يمسك صليب عيسى كي ترفعه صلبان العذاب إلى تيجان الروح التي ما ألفت عرش التخمة و آثرت عروش البساطة و الفقر و الجوع و العذاب و الخير بصولجان الإنسان !!...................
 
ها هي آيات سلمان رشدي الشيطانية الحقيقية تمرُّ من مصاحف الوهابيين التلموديين لتعري مع حقيقة فرج فودة التي لن تغيب بموته معاقل التشويه و إن مارست مغالطات التاريخ و أساليب التشويه كما يقال في بروج أعدائها المشيَّدة في أعلى رؤوس و عمائم زعماء الإفتاء الذي يسقط في الأزهر فيتلقَّفه شذَّاذ الآفاق في مكة و المدينة أو يسقط في مكة فتتدحرج إليه العمائم الأزهرية النجسة كي لا يتشوَّه وجهه الأسود المسخ أصلاً في نظر من يعي و يدرك من أبناء المنطقة التي تتحوَّلُ إلى مستنقعات آسنة و مقابر جماعية للإنسان الحر الواعي و إن خدعتنا بكذبة العولمة و التكنولوجيا و الحداثة غير المغروسة في النفوس و العقول و هم قلة كما يبدو في هذه الحرب الوجودية و كي لا تتهشَّم جمجمته أو تتكسَّر أضلاعه !!!.............
 
تيلرسون رجل ترامب في سياسة المصالح و الصفقات يقلب الخليج الذي تداعت عروبته كي يغدو من أباطرته الأبديين و يحضِّر كما ورد في نبأ الأشقاء الروس لعدوانٍ منتظر بأكذوبة ربانية جديدة ستشع في سورية كي نطفئها بآياتنا الشيطانية التي تكتب بطهر دماء السوريين في مصاحف سبقت كلَّ الصحف الأولى التي بحثت عن الله فتاهت في طرق الأباطرة و لم تجد لا قبل و لا بعد دمشق سبيلاً إلى النور فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر إنَّا في دمشق منتصرون و كما قال الشاعر "ياسين الرزوق زيوس " بلغة خلاص الأوطان و الأحزاب :
 
يا رفاقي في السياسات البعيده..... حرِّروا الأحزاب من وهم العقيده
يا بلادي لا تضيعي في ظنونٍ ..... واهمٌ يغتال دينـــــــــاً لن يُشيده


وكالة الأخبار السورية
ياسين الرزوق
تاريخ النشر : 2017-08-07 12:03:36