حماة الأرض والعرض بقلم : أحمد صالح إبراهيم رئيس الاتحاد العام للفلاحين

من تصنيف : بأقلامهم

( وطن، شرف، إخلاص) ثالوث العزة والكرامة الذي يمثّل تلك المؤسسة الوطنية التي لا يخلو بيت من بيوت السوريين من شرف الانتساب والانضمام لصفوف قواتها المسلحة التي آمنت بالوطن، ودافعت، وضحّت عن ترابه الغالي والتي لا يوجد في قاموسها أي وجود للهزيمة والانهزام، وهي بعددها وعتادها وشموخها، هيبة الوطن وسياجه ودرعه المتين، وأصبحت محط أنظار العالم، ونالت إعجابهم وتقديرهم، لأن شجاعة الجيش العربي السوري وتفانيه في أداء واجباته وبطولاته باتت الأسطورة التي تدرّس في أعظم الأكاديميات العسكرية.
وطبعاً لا نحن "الفلاحين " ولا جنودنا البواسل بحاجة إلى شهادات تقدير من أحد، فجيشنا العربي السوري وعلى مر التاريخ، كان ومازال مدافعاً قوياً عن سيادة أرضنا وكرامتها، ولعل التاريخ في هذا المقام أبلغ قولاً وأصدق أخباراً عن بطولات قواتنا المسلحة في الدفاع والذود عن أرضه، حيث سطّر أروع معارك البطولة في حرب تشرين التحريرية وفي مقاومته للإرهاب، فلا أحد ينكر على الجيش العربي السوري دوره وقوته وشجاعته، وما يتمتع به من قدرة وكفاءة عالية حتى أصبح من أقوى الجيوش في العالم.
وعلى مدار السنوات السبع الماضية كان ومازال جيشنا الباسل الذي به نفاخر، يواصل تقدّمه وإنجازاته العظيمة على الأصعدة كافة، ولا سيما الواجب الوطني، وقدّم عشرات الآلاف من الشهداء، وكان السياج المنيع في وجه الإرهاب.. وبفضل حماة الديار نستطيع الآن توجيه العديد من الرسائل، أولها أننا أحرار، وسنبقى أحراراً، وثانيها أننا سنظل نبذل الغالي والثمين في سبيل وطننا، وثالثها لو اجتمعت قوة الأرض لكسر إرادتنا لما استطاعت، ورابعها أننا سننتصر ما دمنا موحدين ومجتمعين على حب الوطن. وفي عيد الجيش نقف إجلالاً وإكباراً له، مثمنين هذا الدور العظيم الذي يضطلع به، وهو يحقق النصر تلو النصر، وكل ما نتمناه من الله أن يحفظ جيشنا الباسل وجنوده الأبطال الذين يضحون بأنفسهم في سبيل أن نحيا بكرامة وشموخ، فتحية معطرة بالياسمين الشامي لجيشنا حامي الحمى ودرع الوطن المنيع، والذي نفتخربه، وبما يصنعه لمستقبل بلدنا الذي باتت شمس النصر ساطعة فيه لامحالة.
ومع استمرار معركة الوجود والهوية يقف الفلاح السوري ,في خندق المواجهة الأول حاملاً بندقيته بيد ومعوله بيده الأخرى مسانداً أخوته في الجيش العربي السوري ,ومشاركاً في صنع ملحمة الانتصار وزارعاً لمقومات الصمود والتصدي ,وحاصداً لسنابل النصر القريب ,ومتابعاً تقدمه وصموده مع باقي فئات الشعب العربي الصامد نحو ميادين الشرف والانتصار على امتداد الجغرافية السورية .
كل عام وأرواح شهدائنا الأبرار منارة تهتدي بها أحرار العالم .
كل عام وأسر شهدائنا مفخرة لأمة قدمت أعز ما تملك في سبيل كرامتها.
كل عام وجرحانا شهداء على عظمة تلك الانجازات .
كل عام وبعثنا وقيادتنا وجيشنا وقائدنا المفدى القائد العام للجيش العربي السوري السيد الرئيس بشار الأسد بألف ألف خير.


وكالة الأخبار السورية
وليد الجابر
تاريخ النشر : 2017-08-01 07:50:50