الإدارة علم وفن و الميدانية من أسرار النجاح .. بقلم وليدالجابر رئيس التحرير

القيادة فن وذوق شعار لا ينطبق فقط على قيادة السيارات بل يتعداه ليشمل كل فعل قيادي ريادي وفي جميع المؤسسات وعلى اختلاف مسمياتها .
فكل موظف أوكلت إليه مهمة هو قائد في مكان عمله وينبغي أن يعمل وفق هذا الشعار وخاصة إذا كانت طبيعية عمله على تماس مباشر مع المواطنين و من كافة الشرائح .
و يجانب الصواب من يعتقد بأن أي مهمة توكل إليه هي تشريف لأن هذه المهمة هي مسؤولية و تكليف بالقيادة برؤى متطورة وبآليات متطورة تراعي مطالب المواطنين و تلبي احنياجاتهم بلطف واحترام وذوق رفيع .
وهذا كان جوهر الرسالة التي وجهها السيد الرئيس بشار الأسد بلطف وظرف وعمق في المضمون خلال اللقاء مع السادة أعضاء الحكومة والتي حرفها البعض عن فصد أو بدون قصد و اختزلها بإزالة الزجاج المعتم " الفيميه " عن السيارات .
ونعود لموضوعنا الذي بدأنا به الموضوع وهو شعار القيادة فن وذوق لنؤكد بأن معظم الدوائر التي على تماس مباشر مع المواطن ولا يمكن الاستغناء عن خدماتها مازالت بعيدة كل البعد عن الفن القيادي والذوق في التعامل مع المواطن الذي لايحمل بيده كرت واسطة ولم يسبق حضوره العديد من الاتصالات والذي لا يملك ما يدفعه لتسيير أموره .
لذا وجب التنبيه ورفع الصوت والمطالبة بتشديد الرقابة ومحاسبة المسيء .
لابد من المطالبة بالتخلي عن عقلية الصد والجفاء لتحقيق المنفعة الذاتية من خلال الابتزاز الواضح والصريح .

السادة القادة على اختلاف مستوياتهم القيادية أحسنوا القيادة وكونوا قدوة لمرؤوسبكم .
شرعوا الأبواب وكونوا ميدانببن وكفاكم تقوقها" وراء المكاتب والعمل بسياسة النعام .
واجزم بأن الاعلام بمختلف وسائله الوطنية سيكون إلى جانبكم ومعكم ما دمتم تعملون وفق شعار مهمتي تكليف وليست تشريف وما دمتم تحسنون التعامل مع المواطن .
اليوم نتكلم بالعموميات .. لكن هذا لايمنعنا من الإشارة الصريحة إلى مواطن الخلل وبكل جرأة ومهنية وموضوعية في مرات قادمة .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

 


وكالة الأخبار السورية
وليد الجابر
تاريخ النشر : 2017-07-12 06:30:24