حقيقة ما يحدث داخل مدينة إعزاز ؟؟! .. بقلم وليد الجابر رئيس التحرير

من تصنيف : ماوراء الخبر


المتتبع للاحداث الجارية في مدينة اعزاز يدرك وبما لايدعو للشك أن العصابات المسلحة قد فرط عقدها وهي في تنازع قبل أن تلفظ انفاسها ويلفظها السوريون الشرفاء

اليوم ومنذ ساعات الصباح وبناء على معلومات م}كدة من داخل مدينة اعزاز أن التناحر والاقتتال بدأ بالفعل ولن ينتهي قبل نهاية التواجد الأرعن للمسلحين في إعزاز

اليوم كان هناك تفجير لسيارة مفخخة أمام ما يسمى " المجلس المحلي " أعقبه حملة تخوين واتهامات متباداة بين المسلحين وتركزت الحملة على بعض الأشخاص المعروفين بإجرامهم وو أفعالهم الدنيئة ومنهم :

" أيمن كلزية " الذي يحكى عنه بأنه يشارك التجار والقيادات بسرقاته ويشكل وصلة الوصل بجميع عمليات التهريب وتسهيل عقد الصفقات مع داعش و
pkk من السماد والذخائر وبيكابات الدفع الرباعي إلى كل الممنوعات وعمليات الإعتقال والخطف الكبيرة فقط .

و " زياد كسيبة " الذي يطلق عليه لقب " المرتزق " وهو  ممن يعملون بالظلام وكان المسؤول عن نقل السجناء لمضر نجار من مارع إلى السجون السرية في حلب وإخفاء المخطوفين وتصفية القيادات المعارضة لآرائهم .. وسبق أن حكم بالإعدام ثم تم توقيف تنفيذ العقوبة لأسباب مجهولة بالنسبة للمتواجدين هنالك

و المدعو أبو الحكم ( الكل ) قائد ال23 ويقال عنه بأنه مرتزق يعمل مع الجبهة الشامية وهو من تل رفعت .

 

وكذلك هناك حملة قوية على المدعو ابو نجم برير وأبو ياسين دابق المتهمين بسرقة أموال طائلة وأنهم اشتروا سيارتين من تركية أودي 2016 بمبلغ 35 الف دولار .. والسيارات  موجودات بالقرب من  معبر باب السلامة بانتظار ادخالها إلى تركية ساعة الصفر .

ولم يقتصر الأمر على الأشخاص بل توسع ليشمل فصائل وعصابات مسلحة كالجبهة الشامية التي تتهم أنها وبعد أن إستنفذت كل أساليب التشليح والسرقة وأصبح قادتها من أصحاب رؤوس الأموال ومن الأغنياء شعرت بأنها تعيش لحظاتها الأخيرة فبدأت بالعمل على مبدأ " كلشي مربح " وأكد المصدر أن اثنين ممن يسمون بقادة الجبهة الشامية قد اخفوا ثروات طائلة عند أحد عناصرهم في قرية " سجو " الحدودية .

بالإضافة طبعاً للاشتباكات المستمرة مابين العصابات المسلحة وحزب الـ 
pkk على خلفية قيام أحد عناصر العصابات المسلحة ويسمى   ( الدرع ) بأخذ أشياء من محل للسمانة صاحبه من منتسبي حزب الـ  pkk  دون دفع ثمنها وعند مطالبته له بالأموال قام  بقتله وفر هارباً بعد أن اشتبك مع عناصر من الحزب .. فتوسع الخلاف لتستمرالاشتباكات وتتوسع على محوري قرية معرين وجبل برصايا .
وبناء عليه يتوقع أن تشهد اعزاز خلال الساعات القادمة صراع النهاية الذي سيكون الصراع الأخير وخاصة أن معظم قادة الفصائل وبالتنسيق مع المسؤولين عن معبر السلامة قد أعدوا العدة واتفقوا للقيام بتهريبهم إلى تركية عند ساعة الصفر .


وكالة الأخبار السورية
وليد الجابر
تاريخ النشر : 2017-05-03 09:59:19