ماهي ردود الفعل الممكنة للجيش العربي السوري بعد العدوان الأميركي

من تصنيف : ماوراء الخبر

لملاحظ منذ أكثر من أربع أيام أن الجيش العربي السوري بمدفعيته و سلاح طيرانه يستهدف مناطق انتشار المجموعات الإرهابية المسلحة بغزارة بريف حلب الغربي و حتى الشمالي أحياناً مع أنباء تتوادر عن حشود لقوات المشاة على المحور الغربي.

 

هل اتخذ القرار فعلاً بإنهاء المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من قبل الغرب و الدول الخليجية في غرب حلب و ابعاد الخطر عنها بشكل نهائي
و إذا ما ربطنا ما يحصل حاليا بريف حماة الشمالي و الأنباء التي تواردت عن دفع المزيد من القوات السورية إلى هذه الجبهة مع ما يحصل بحلب سنتنتج أن الجيش يحاول التقدم من الريف الغربي لحلب ومن الريف الشمالي لحماة باتجاه ادلب
التي تعد المركز الرئيس لعصابات التركستان و القاعدة و الأوزبك و بعض خلايا داعش النائمة عالمياً وأيضاً كردة فعل أولية عما حصل في قاعدة الشعيرات الجوبة بريف حمص من اعتداء أميركي عليها وكل ما ذكرناه يصب في خانة التحليل فقط

و إذا ما نظرنا إلى الروسي كيف أنه صعد من لهجته بعد الإعتداء الأميركي وقوله أنه مستمر في دعم القوات السورية في محاربة الارهاب و هو الذي أحس بأنه المستهدف من خلال العدوان
فمن المؤكد انه سيفتح جبهة كبيرة على الأرض و الجبهة التي ممكن أن تكسر ظهر المتأمرين هي الجبهة الغربية لحلب وبدعم أيضاً من الحفاء الإيرانيين
معركة ريف حلب الغربي قادمة لا محال و لا مفر منها و ستكون هذه المعركة هي معركة كبرى و اذا ما استطاع الجيش العربي السوري و القوى الرديفة و الحلفاء من السيطرة عليه يكون قد أنهى آمال مرسومة من قبل التركي و غيره من الدول التي تدعم الإرهاب و التي انتعشت امالهم بعد الغارة الأميركية أن يكون لهم موطئ قدم في غرب حلب
و أن يحاولوا أن يهددوا حلب مرة أخرى بعمليات عسكرية ستكون فاشلة بلا أدنى شك ولكنهم سيحاولوا أن يعكروا صفو الهدوء بحلب عبر مرتزقتهم المتواجدين غرباً


وكالة الأخبار السورية
تاريخ النشر : 2017-04-12 05:10:21