مشاريع بعد إنتصار حلب وهناك مهام أخرى ستدعم الأقتصاد

من تصنيف : تحقيقات

 
مرحلة بعد الأنتصار هي مرحلة إنتصارآخر , ودعم الأقتصاد لسورية من خلال بناء مدينة حلب:
 
النصر بمدينة حلب أفرح  كل  شخص سوري يعيش على الأراضي السورية فقد باركت  كل المحافظات السورية   بهذا النصرالعظيم  لمدينة حلب وأهلها .
 
 بعد 4 سنوات ونصف عاشتها حلب تحت شناعة الحرب والقذائف والحصار وفقدان الكثير من مقومات الحياة ,  وعاشت حلب  بدون كهرباء لتحتل مكانها الأمبيرات  وفقدان مياه الشرب لسنوات طويلة دفعت ثمنها عشرات الأضعاف ,  مترافقا" مع إنقطاع الخدمات الأخرى كالأتصالات بشبكات الجوال و خدمات الأنترنت .
 
 تعودت وتأقلمت الأهالي السفر من مدينة حلب والى مدينة حلب نفسها أي من مكان سيطرة المسلحين سابقا" الى أماكن سيطرة الدولة السورية  أكثر من 14 ساعة كحد اقصى وهي مسافة كانت سابقا" اطولها مدة 15 دقيقة .
 
 عانت أهالي مدينة حلب مدة طويلة من الزمن . وكلفتهم الكثير من الدماء والأبناء وفرقتهم  سفرا" للبحث عن عمل خارج مدينة حلب و  قسم سافر خارج سورية  طلبا" للرزق. وقسم بات بين مفقوود ومخطوف والقسم منهم أستشهد وقتل نتيجة هذه الحرب .
نتيجة بحث الصور عن صور حلب بعد التحرير
 جاء النصر الذي طال إنتظاره  وكلف الثمن الباهظ من دماء الشهداء من أبطال الجيش العربي السوري وقواته الرديفة والصديقة  بعون الله وفضله بعد عناء كبير ومعارك ضارية  بين الجيش العربي السوري والأرهابيين وفصائل مسلحة كانت تتخذ من مدينة حلب الدرع الحصين والكبير على حد قولهم وتعبيرهم  حيث قاموا بكل قوتهم لعدة أشهر المعارك مع الجيش ولكن فضل حكمة الله ثم قوة رجال الجيش تم كسرهم  ودحرهم ووصلت بهم الى قبول الشروط لهروجهك صاغرين من مدينة حلب .
 
اليوم وبعد النصر الذي تحقق  وطال إنتظاره بمدينة حلب. ما زلت سواترالتراب العالية تفصل بين شوارعها وأزقتها ولم يفتح أمام المدنيين لدخولهم ورجوعه للمدينة سوى  ممرات ضيقة وغير مريحة للسيارات , ولا بد أن هناك أعمال تتجهز لفتحها من قبل المحافظة وتهيئتها لتكون مناسبة لأعادة المدنيين لبيوتهم وأصلاح ما تم تدميره بسبب الحرب .
 
غالبية الاهالي فرحة بهذا النصر, وتنتظر ان يتم ترحيل الأتربة من الشوارع , لبدئ عمليات تأهيل المدارس وتحسين  وتجهيز المرافق الخدمية ,وتركيب مقاسم الإتصالات وشبكات الكهرباء والمياه وصيانتها كباقي المحافظات التي خرجت منها العصابات المسلحة "كالمعضمية" و"داريا " بريف دمشق .
 
حيث أن مدينة حلب  مدينة كبيرة جدا",وبحاجة لأعمال صيانه ضخمة ومكلفة  ولكنها ضرورية لبدئ  عودة المعامل الصناعية والتجارية لأسواق مدينة حلب ,والتي بعودتها سيتم دورة عجلة الإنتاج متسارعة ,وستكون هناك متطلبات لعدة منتجات كثيرة وهي موجودة بحلب وكانت تعاني من عدم توفر الطرقات والخدمات الأخرى كما كانت مهددة دائما" بالقذائف والقنص  أثناءالتنقل بين المدينة الصناعية ومدينة حلب 
 
صورة ذات صلة
 وهذا الأمر أن تحقق بسرعة وحرفية كانت له فوائد كبيرة للدولة والشعب معا"  ونصرا" كبيرا" على من دعم الأرهاب ودعم سرقة معامل حلب والقضاء على صناعاتها الثقيلة وسرقتها وتوقف الحرف اليدوية الأخرى , فالمدينة الصناعية الشيخ نجار  بحاجة للكثير من الاعمال كمراكز التحويل  الكهربائية  وتأمين الطالقة الكهربائية وكميات المحروقات كتعويض بديل لتشغيل مولدات الطاقة  وشبكات الاتصالات الأرضية . وتأمين مياه الشرب ومستلزمات الحياة كأحداث سوق خدمي كبير يضم فرن خبز ومركز توزيع غاز للصناعيين حسب تسجيل قوائم لأسمائهم وأسماء حراسهم لكي لا يتم المتاجرة للسماثرة والمتسلقين 
وكذلك الامرنفسه يتم ضمن مدينة حلب وشوارعها التي عادت للحياة مجددا"  وهي بحاجة لمراكز شرطة وومكافحة الأعمال التخريبية والسرقات وتكون مدعومة  بعناصر تهتم لحماية الممتلكات ومنع أي ظاهرة  تعيد  وتزيد أرهاق الشعب المدني الذي أصبح تحت سندان الفقر ومطرقة السرقات.
 
نعم لا بد وأن نسارع بالعمل لنصر مدينة حلب ونتابع الأنتصارات تلو الأنتصارات بحلب وما بعد حلب  لتحرير كل شبر من سورية كاملا" وتحت شعار سورية الأرض الواحدة والشعب الواحد.....  


وكالة الأخبار السورية
أحمد-حداد
تاريخ النشر : 2016-12-19 08:49:55