تكريم شخصيات أدبية وإعلامية ولقاء شعري في مهرجان لفريق عشاق سورية

من تصنيف : شؤون ثقافية

تضمن المهرجان الأدبي الذي أقامه “فريق عشاق سورية.. حملة سورية لنا” لقاء شعريا إضافة إلى تكريم شخصيات أدبية ووسائل إعلامية.

وشملت قائمة المكرمين في المهرجان الذي أقيم في المركز الثقافي العربي بمدينة جرمانا الدكتور الباحث يوسف السلامة ومدير إذاعة دمشق عماد إبراهيم ومديرة ثقافة ريف دمشق ليلى الصعب ورئيس بلدية جرمانا برجس حيدر وذوي الشهيد يزن سيف وجريدة كفاح العمال الاشتراكي.

اشترك بقناتنا عبر التيليجرام

https://telegram.me/joinchat/DIPK2z4L3Y8wIr1M79UwfQ

اشترك بقناتنا عبرالفيسبوك

وكالة الأخبار السورية الرسمية

وفي كلمته أكد لؤي زهر الدين المشرف العام على فريق عشاق سورية.. حملة سورية لنا أن المهرجانات الثقافية التي ينظمها الفريق تركز على معاني المقاومة والصمود في وجه الإرهاب والتكفير في رد على سعي المتآمرين على سورية والكيان الصهيوني للقضاء على الشخصية الثقافية السورية معتبرا أن المرحلة الراهنة تتطلب من كل مبدع وأديب ومثقف سوري المشاركة الفاعلة في الحراك الثقافي وعدم الانكفاء.

ولفت زهر الدين إلى أن فريق عشاق سورية.. حملة سورية لنا تعمل مع دار فلستينا للنشر والطباعة والتوزيع على إطلاق مشروعات ثقافية بكل الأجناس الأدبية والفكرية ومساعدة كل كاتب سوري صاحب موهبة على الوصول إلى جمهور القراء.

وألقى الشاعر منهال الغضبان قصيدة بعنوان كان يا ما كان عرض فيها مدى خطورة المؤامرة التي تحاك ضد سورية وثقافتها بأسلوب التفعيلة التي اعتمدت الدلالات والإيحاءات المكونة لتشكيل فني يدل على انتماء وطني فقال:

وكان يا ما كان إن موردخاي هذا قد افتضح.. وأدرك حتفه وكان أوهى كذبة.. حتى أوهى من بيوت العنكبوت.. الموت أدرك موردخاي.. والحق لا لن يموت”.

وجاءت قصيدة الشاعر محمد خالد الخضر بعنوان “الحب في الحرب” على نسق يجمع ملحمة الوطن بقصة الحب فالدفاع عن الأرض والذود عنها في مفهوم الشاعر هو كصون المحبوبة لتأتي القصيدة بشكل حماسي وبألفاظ قوية ناسبت الموضوع فقال:

من ذاق طعم الحب أصبح فارسا.. أو شاعرا مستبسلا متكلما لا ينحني ويذود عن حسنائه.. مثل الشآم يرد عنها الظالما صلى على شرف الحدود مقدسا.. ومضى إلى صوت الشآم وأقسما.
وألقى الشاعر وائل أبو يزبك قصيدة بعنوان نبي الشعر رأى فيها أن دمشق قلعة الصمود ورمز الوطن التي تنطلق منها كل معاني التصدي لاخطار الصهيونية وذيولها:

كأني يا دمشق خلعت ظلي.. على سفحيك في القمم الفساح تغض الشمس عني وهي تأوي.. بحضن الليل عارية الوشاح أعيذك يا دمشق وانت طهر.. برب الناس من أن تستباح.

على حين ألقت الشاعرة أمل المناور قصيدة بعنوان صمود دعت فيها إلى فهم ما يدور من مؤامرات ضد سورية مبينة أهمية النضال وفهم التاريخ السوري المجيد لإكمال طريق الحضارة والحفاظ على ثقافتنا فقالت:

أنت العروبة إن نادوك منتسبا.. أنت الحضارة إن نادوك بالزمن أمجاد عز وتاريخ لذي شرف.. يا فيض حب حماك الله يا وطني أنا المواقف لا تنأى بها قمم.. .تسوق الوهم للأجيال بالحقن.

وألقت الشاعرة عدنة خير بك قصيدة بعنوان “حراس الشرف” مجدت فيها صفات الشهيد معبرة عن مواقف المرأة السورية في الحرب وصمودها ضد الإرهاب فقالت:

يتحسسون ارتجاف الموت في نبض البراءة.. يزيلونه من عيونهم المتعبة الطفلة.. وينزلون الفرح عن خشبة الصلب والاحتضار.. أكاليل الغار ترصع بالياسمين لتتوج شجرات حور أجسادهم.. يغرقون في واحات دمهم.. مثل الهلال في المتوسط”.

وقرأت نبوغ أسعد قصيدة بعنوان قاوم رأت فيها أن تحدي الإرهاب وما يطرحه من فكر هو واجب على كل امراة سورية حتى لو فقدت أولادها أو ضحت بروحها في سبيل الوطن فقالت:

صاح العبير الثر فوق ترابها.. يا طيبه قد جاء من عطر الندى قرأ الرجال من الشهيد وصية.. إن لا نبيع ولا نساوم للعدا.

كما ألقت الشاعرة لينا المفلح قصيدة بعنوان لكم حربكم ولي ذاكرتي رفضت فيها كل المشاريع الصهيونية التي تحاك ضد الوطن باسلوب مليء بالإيحاءات والإشارات مؤكدة وقوف المرأة إلى جانب الرجل ضد الإرهاب لتكوين ثقافة قادرة على التصدي والصمود فقالت:

ذاكرتي من طين آسن.. كل من مر فيها لا يمتلك جرأة الاعتراف ولا الصفح.. لي ذاكرتي ولكم كل حروب العالم.. من أي جراح جئتكم تنغرسون في خاصرتي. ولماذا أسأل عنكم وينكركم كل الأحياء مع الأموات.. ولماذا تنتسبون إلي.

وألقى باسل سيف والد الشهيد يزن قصيدة باللهجة المحكية عبر فيها عن اعتزازه بشهادة ولده لأنه دافع عن الوطن وارتقى من أجل الحفاظ على كرامته.

الباحث يوسف السلامة اعتبر أن ظاهرة التكريم تدل على نهوض السوريين وبقائهم على عهدهم بصفتهم الشعب الذي يتحدى المؤامرات ويتصدى للتكفير بكل قوة وشموخ ويرفض الخنوع ويعمل على تكريم الشخصية الثقافية.

ورأى مدير إذاعة دمشق عماد ابراهيم أن أي إعلام وأدب وثقافة لا يتجه إلى الصمود والتصدي للمؤامرة والعدوان يبقى قاصرا وفاشلا لأن ما يقصده المتآمرون تفتيت الشخصية الثقافية السورية وفصلها عن تاريخها.

وأشارت الصعب إلى أهمية التكريم والمهرجان لأنه أظهر دور المرأة كمثقفة قادرة أن تساهم في تكوين الشخصية الثقافية السورية ولا سيما أن هنالك مشاركات قدمن شعرا مقاوما يدل على قدرة الأنثى السورية كأديبة وشاعرة ومقاومة.

ولفت رئيس بلدية جرمانا برجس حيدر إلى أن المهرجان ضم مكونات ثقافية واجتماعية من أنحاء سورية يتقلدون جميعهم العلم السوري ويعبرون عن عشقهم الذي لا حدود له لوطنهم ويبدون رفضهم للإرهاب ولكل ما يقوم به المتآمرون.


وكالة الأخبار السورية
أسامة مرشحة
تاريخ النشر : 2016-12-17 11:34:51