في حلب.. "عفشوا البلد وانتصارات الجيش"

من تصنيف : تحقيقات

خمسة أعوام مضت على دخول حلب إلى دائرة اﻷزمة السورية منذ العام 2012.. عانت خلالها المدينة ماعانت، حالها حال الكثير من المدن السورية نتيجة الحرب.. وكان للجيش العربي السوري فيها كلمة الفصل في صنع الانتصارات والحفاظ على الكرامة.. غير أن فرحة النصر بالنسبة للمدنيين كانت ممزوجة بالغصة على ضياع أرزاقهم وممتلكاتهم على يد البعض من ضعاف النفوس.

المعنيون .. "أذن من طين وأخرى من عجين"
يقول فارس الشهابي "البرلماني والصناعي السوري" عن محافظة حلب بحسرة: "ما يحز بالنفس عندما نرى ضابط متقاعد برتبة عميد يتفرج على منزله وهو يسرق أمام عينيه دون أن يستطيع فعل شيء، أو عندما نرى عسكرياً أو والد شهيد يُسرق منزله أمام عينيه دون أن يستطيع فعل شيء، يجب أن يوضع حد لهذا الموضوع". البرلماني الحلبي وفي تصريح خاص لإذاعة نينار أوضح بشكل صريح عجز الجهات المعنية في حلب عن لجم هذه الظاهرة بالقول: "قمت بنقل صورة الوضع لدمشق من خلال علاقاتي مع أطراف ومعارف لا أستطيع ذكرهم بالاسم، ونقلت لهم الصورة كما هي والاستياء الشعبي من هذا الموضوع خاصة أن الجهات اﻷمنية المختصة بقوتها المحدودة الموجودة لم تعد تستطع أن تلجم وتعتقل وتمارس مهامها الدستورية في هذا السياق" في انتظار أن تتحول اﻷقوال إلى أفعال.
الشهابي أضاف أن "المسألة أكبر بكثير من مجرد حصرها في دائرة التصرفات الفردية إذ إننا أمام مؤسسة كاملة من النصب والسرقة لديها مستودعاتها الخاصة وقواتها المسلحة المخصصة لحمايتها، مايحول دون محاسبة عناصرها"، وتابع: "عندما نصل إلى هذه المرحلة يجب أن نقوي اﻷجهزة التي تمارس عملها في ضوء الدستور والقانون ونضع حداً لهذه الظاهرة المريضة التي تسبب الضرر للمجتمع السوري".
وتابع: "مطلبنا على الأقل اذا لم نستطع أن نوقف هذه الحالة، لنضع على هؤلاء على اﻷقل ضريبة دخل فليس من المعقول أن هناك من يعمل بكد ويدفع ضريبة الدخل بالمقابل هناك من يسرق ويجمع الملايين ووزارة المالية لا تعلم عنه ش


وكالة الأخبار السورية
تاريخ النشر : 2016-12-07 12:34:20