في ختام المؤتمر البيئي : تعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية والمجتمع المحلي

من تصنيف : شؤون ثقافية

اختتم المؤتمر البحثي البيئي الثالث الذي أقامته وزارة الدولة لشؤون البيئة برعاية السيد رئيس مجلس الوزراء بالتأكيد على تطبيق الأبحاث العلمية البيئية وملامستها للقضايا البيئية .

الدكتورة نظيرة سركيس وزيرة البيئة أكدت أن الأبحاث الملمية البيئية يجب أن تتواءم مع متطلبات البيئة ، وتتناول جميع القضايا والمسائل البيئية التي نواجهها وتطرح حلولا يمكن تنفيذها على أرض الواقع ، مبينة أن الأبحاث المقدمة في المؤتمر يجب أن تتحول إلى مشاريع عملية تطبيقية بالتعاون مع بعض الجهات العامة والمستثمرين المحليين لما لها من قيمة بيئية واقتصادية .

وأوضحت د. سركيس أن الوزارة تعمل على ربط أولويات البحث العلمي مع أولويات العمل البيئي المدرجة في السياسات الحكومية الرسمية والمطروحة من خلال برامج ومشاريع ضمن الاستراتيجيات الوطنية المعتمدة، وستقدم الوزارة الاهتمام والرعاية للأبحاث البيئية ذات الأثر المباشر على حياة الانسان وصحته وسلامته وتلامس الشريحة الأكبر من المجتمع مع التأكيد على البحوث البيئية ذات التطبيقات العملية ، كما ستقوم بتسهيل ودعم الأبحاث العلمية المنجزة لاقامة مشاريع صغيرة.

هذا ونتج عن المؤتمر العديد من التوصيات التي تتعلق بالاستفادة من الحمأة كمصدر سماد يفيد في تخصيب التربة ومعالجة مياه الصرف الصحي بحيث تعالج المواد الضارة بغية الحصول على مياه نقية ووضع المعايير لتدوير مياه غسل السيارات ليتم الاستفادة منها وتطوير الأبحاث المتعلقة بتخليص الترب من الملوثات النفطية وضرورة إصدار دليل تقويم اثر بيئي لمشروعات الصناعات النسيجية والتوجه لاصدار قرارات ومراسيم لتشجع المصنعين والمستوردين لانتاج المنتجات الصديقة للبيئة وخاصة النسيجية إضافة لضرورة تأهيل محطات المعالجة الخاصة بهذه المنشآت ومتابعة الأبحاث البيئية حول التدهور البيئي الذي حصل نتيجة الأعمال الارهابية والتركيز على الدراسات المتعلقة بتجديد وحماية المصادر المائية والتخطيط البيئي في تصاميم المشاريع العمرانية بغية اعتماد مباني موفرة للطاقة في مرحلة اعادة الاعمار كما حثت التوصيات على ضرورة التركيز على الطرائق الطبيعية وشبه الطبيعية في معالجة الجزء العضوي للنفايات 


وكالة الأخبار السورية
تاريخ النشر : 2015-12-06 06:07:43