برسم رئاسة جامعة حلب ... بشروا ولا تنفروا لأن هؤلاء هم مستقبلنا ... بقلم رئيس التحرير

من تصنيف : صوتك بيوصل

عندما كنا نكرر في كل مرة وخاصة في السنة الأخيرة هذه ( أننا بحاجة ما سة لتطوير آليات عملنا في كل المجلات) كنا نقصد ما نقول . إذ أثبتت التجربة أن هناك من يعيش حتى اللحظة ليعيش فقط دون أن يثمر هذا العيش عن شيء جديد مفيد نافع و ناجع .
ومبعث تكرارنا اليوم لما رددناه مرارا ً وتكرارا ً هو رسالة وصلتنا من طلاب شاركوا في فحص قبول كلية الهندسة المعمارية .
كلية الهندسة المعمارية .. التي يشهد لها روادها وزوارها بأنها واجهة حضارية في جامعة حلب .. قصرت هذه المرة بضيافة طلابها الذين يحلمون بأن يكونوا من طلابها .
نعم .. قصرت ولم تقم بواجب الطلاب على الوجه الأكمل .. ونقول قصرت فقط لأنها قامت باستعدادات حضارية كبيرة تضعها على أعلى درجات الرقي لكنها لم تصل للدرجتين الأخيرتين لسبب بسيط وهو عدم تجهيز الكلية بالمياه التي لابد وأن يلزمها الطالب في امتحان لا تقل مدته عن أربع ساعات .. وإليكم الرسالة كما وردتنا :

إلى موقع الأكاديمية الإخبارية السورية ..

نظرا ً لاهتمامكم بالطلاب وبالجامعة ومختلف الكليات نرجو أن توصلوا للمسؤولين ما حصل معنا أثناء فحص قبول مسابقة كلية الهندسة المعمارية نحن حوالي 1700 طالب وطالبة  .. لقد انشغلنا بعطشنا عن التركيز
وعندما سألنا عن عدم توفر المياه أجابنا بعض الطلاب والموظفين أن عميد الكلية الدكتور ( كابي طباع ) وقبل يومين من الفحص المقرر قد طلب من رئاسة الجامعة تأمين صهاريج مياه للكلية .. لكن لم تصل هذه الصهاريج ولن تصل .
ولولا لطف الله وقيام أمين فرع الجامعة بجولة تفقدية على الفحص وسماعه لشكاوينا حول عدم وجود مياه في الكلية لما استطاع الكثيرون احتمال المدة الكافية لانتهاء الفحص .
حيث قام أمين الفرع وبعد مناقشات جرت أمامنا بالتوجيه لشراء مياه معدنية وتوزيعها علينا وهذا أمر نشكره من أعماقنا عليه .. ولكن ليست القصة هنا .. القصة هي في عدم اهتمام رئاسة الجامعة بنا وعدم تأمين المياه لنا . فلماذا يعامل الطالب هكذا ونحن نحلم بالوصول للجامعة لأننا نعتبرها قمة في كل شيء .. أرجوكم أوصلوا صوتنا ليعلم الجميع بما حصل لنا ومعنا في الفحص وشكرا ً لكم .


وكي نقف على حقيقة الأمر اتصلنا بالدكتور كابي طباع عميد كلية العمارة وسألناه عن الأمر فأجابنا بأنه خاطب رئاسة الجامعة والتأخير كان بسبب تأخر وصول الإطفائية وأضاف : تمت معالجة الموضوع فورا ً من قبل المعنيين وانتهى الأمر  .

لذلك سنقفل الموضوع ... ولكن هذا لا يمنع من المطالبة بمتابعة الأمر من قبل المعنيين لمحاسبة المقصرين و تحديد المسؤوليات كي لا يتكرر الأمر .
لأننا نريد لوطننا أن يكون خاليا ً من الصغائر كي لا نصل إلى الكبائر وما نقوله ختاما ً لكل المسؤولين عن الأمر : أيها السادة بشروا ولا تنفروا لأن هؤلاء هم مستقبلنا

 


وكالة الأخبار السورية
تاريخ النشر : 2014-09-27 09:59:49